قصتنا

ملاذ عائلي

كل مكان استثنائي يبدأ بحلم. بالنسبة لنا، بدأ هذا الحلم عندما قرر والداي أنطونيو وليز فيلبي خوض غمار المغامرة بدلاً من التقاعد التقليدي. بعد سنوات قضوها في الخارج، اختارا ساحل المحيط الأطلسي البكر في المغرب ليكون فصلهما التالي، مدفوعين بذكريات الحياة في الدول العربية وجمال هذا الساحل الآسر.


في عام ٢٠٠٩، وبعد جلسات عديدة من شرب الشاي بالنعناع ومفاوضات معقدة، تمكنوا من الحصول على هذه الأرض المميزة - على بُعد ٤٧ كيلومترًا شمال مدينة الصويرة، حيث تلتقي الكثبان الرملية الشاهقة بأفق المحيط الأطلسي الممتد بلا نهاية. وما بدأ كمغامرة شخصية سرعان ما تحول إلى شيء ذي مغزى أعمق بكثير.

سنوات الرقص

اتخذت القصة منعطفًا غير متوقع عندما انضمت أختي فرانشيسكا، بعد انتهاء مسيرتها المهنية مع فرقة الباليه الملكية، إلى مغامرتنا العائلية في المغرب. أشعل وصولها شرارة رؤية: إنشاء ملاذٍ تزدهر فيه فنون الرقص على خلفية أمواج متلاطمة وسماء لا نهاية لها. ومن هذه الرؤية وُلد الاستوديو المركزي المكشوف، الذي لا يزال قلب ممتلكاتنا حتى اليوم، بأرضيته المرنة التي كانت تعجّ بحركات البيرويت والقفزات الكبرى.


كانت تلك السنوات الأولى ساحرة، زاخرةً بتناغمٍ بديع بين فن الباليه الكلاسيكي والحياة المغربية التقليدية. أبدع الحرفيون المحليون في إتقان كل تفصيل باستخدام تقنيات عريقة، بينما استلهم الراقصون من شتى أنحاء العالم إبداعهم من بيئتنا الفريدة. أصبح الاستوديو، المصمم ليجسد جمال المحيط الأطلسي الآسر، فضاءً تتناغم فيه الفنون والطبيعة في رقصةٍ ساحرة.

إعادة تشكيل الفقاعة

يقف مايك وجولي فيلبي اليوم كحارسين لهذا العقار الساحلي الاستثنائي، وصيين على إرثٍ يُحوّل الرؤية الأصلية للرقص إلى ملاذٍ أوسع للعافية. فبعد أن كانت فرانشيسكا تُهيّئ المكان لعشاق الباليه، أعادا تصوّره كملاذٍ لمن يسعون إلى رعايةٍ ذاتيةٍ عميقة وتجديدٍ للذات. ويبقى جوهر الحركة أساسيًا في رؤيتهما - مُتطورًا مع الحفاظ على جذوره. أما الأرضية المرنة التي كانت تُردّد أصداء تقنيات الباليه الدقيقة، فهي الآن تُردّد صدى فلسفةٍ أكثر شمولًا للوعي الجسدي. ويجد ممارسو الحركة اليوغية والتأمل وتطوير العقلية، والباحثون عن المغامرة، والنفوس المبدعة المتشوقة للتواصل مع ذواتهم، إيقاعهم في هذا المكان حيث يستمر الفن والطبيعة في التداخل.

عناق غير مرئي

منتجع "بابل أون ذا بيتش" ليس مجرد وجهة سياحية، بل هو ملاذٌ حميمٌ حيث يحتضن ساحل المحيط الأطلسي البريّ طبيعة الصحراء البكر. لقد ارتقينا بمفهوم الفخامة إلى آفاقٍ جديدة، فخلقنا فقاعةً من الهدوء والسكينة تُمكّن الضيوف من الانقطاع التام عن العالم الخارجي واستعادة ذواتهم.


نهجنا في الضيافة يتسم بالبساطة المتعمدة. لا نتدخل، بل نهتم. يقدم فريقنا دعمًا خفيًا، يكاد يكون غير مرئي، حاضرًا عند الحاجة، ومنسحبًا بسلاسة عند عدمها. يحظى كل ضيف برعاية شخصية فورية، تتنبأ باحتياجاته دون حضور طاغٍ. إنها رفاهية تُعرف بالاهتمام، لا بالتصنّع.

قيمنا


الضيافة الخفية

نُمارس فنّ الرعاية المُهتمّة دون تطفّل، ونُنشئ روابط حقيقية من خلال استباق الاحتياجات دون حضور مُفرط. خدمتنا محسوسة أكثر منها مرئية، دافئة بصدق، وشخصية للغاية، ومتجاوبة بشكلٍ بديهي.


التوازن الطبيعي

نحن نعيش في علاقة وثيقة مع طبيعة منطقتنا الاستثنائية، حيث يلتقي الصحراء بالمحيط. ولا يقتصر ملاذنا المنعزل عن الشبكة على تقليل التأثير البيئي فحسب، بل يخلق حوارًا مدروسًا مع العناصر التي تُغذينا.


رفاهية واعية

نعيد تعريف الفخامة من خلال الحضور والنية والتجربة الهادفة بدلاً من الإسراف المادي. فالثراء الحقيقي ينبع من التواصل والتأمل، ومن تلك الفرصة النادرة للوجود ببساطة.


الانسجام الثقافي

نحن نعيش في انسجام مع التقاليد والحرف اليدوية والتراث المغربي. يمزج نهجنا بين الحكمة المحلية والفهم المعاصر، لنخلق تجارب أصيلة تحتفي بالسياق الثقافي الذي نعيش فيه وتكرمه.

لوحة انسيابية


ملاذ صحي

يتحول استوديو الهواء الطلق لدينا إلى أي ممارسة تناسب رحلتك، من يوغا شروق الشمس المطلة على المحيط الأطلسي، إلى التأمل على إيقاع الأمواج، وورش عمل حركية تُحيي تراثنا في فن الباليه وتُجسد الممارسات الجسدية المعاصرة. يتكيف المكان: حميمي للممارسة الفردية، وواسع للمجموعات، محافظًا دائمًا على ارتباطه الوثيق بهذا الموقع الساحلي الاستثنائي. تُكمل طقوس الحمام التقليدية مناهج العافية الحديثة، مُحدثةً تجديدًا شاملًا حيث يستعيد الجسد والعقل إيقاعهما الطبيعي.




استكشف وانطلق في مغامرة

بالنسبة لمن يجدون السكينة في الحركة، يصبح ساحلنا البري ملاذًا للمغامرة. تدعو أمواج المحيط الأطلسي راكبي الأمواج للتفاعل مع قوى الطبيعة. وتستقطب كثبان الصحراء راكبي الدراجات النارية وراكبي الدراجات الرباعية الباحثين عن التوازن المثالي بين الإثارة والهدوء. وتوفر المسارات الساحلية لراكبي الخيل مناظر خلابة حيث يهدأ التركيز من ضجيج الذهن. ومع ذلك، تعود كل مغامرة إلى الملاذ، إلى حوض السباحة اللامتناهي، وبخار الحمام التركي، والاسترخاء اللطيف الذي يلي النشاط المكثف. هنا، لا يتناقض الأدرينالين مع السكينة، بل هما شريكان في التجديد.


المساعي الإبداعية

يستكشف صانعو الأفلام والمصورون والفنانون والكتاب مناظرنا الطبيعية كخلفية ومصدر إلهام في آنٍ واحد. فالتفاعل بين الصحراء والمحيط، وجودة ضوء الساحل، والعمارة المغربية الأصيلة، كلها عناصر تُصبح شخصياتٍ بارزة في الأعمال الإبداعية. تتحول مساحاتنا من مواقع تصوير سينمائية آسرة إلى ملاذات إبداعية مُلهمة، ومن مواقع تصوير مُصممة بعناية إلى إقامات فنية. سواءً أكان الأمر يتعلق بالتقاط الصور، أو صياغة الكلمات، أو استكشاف وسائط جديدة، فإن هذه البيئة تُوقظ الإبداع الكامن وتُتيح مساحةً للرؤية الفنية لتزدهر.


احتفالات حميمة

اللحظات المميزة تستحق أماكن مميزة. ملاذنا يستضيف احتفالاتٍ تُخلّد المناسبة والمكان على حدٍ سواء، وحفلات زفاف حميمة حيث تُضفي غروب الشمس على المحيط الأطلسي رونقًا خاصًا على الاحتفال، ولقاءات عائلية تجمع الأجيال لاكتشاف الفرح المشترك، واحتفالات ذكرى زواج تجمع بين الرومانسية والمغامرة. نصمم تجارب فريدة: عشاء على ضوء الشموع في شرفات خاصة، وحفلات زفاف على الشاطئ عند الغروب، وتجمعات بجانب المسبح تحت سماء مرصعة بالنجوم.




العيش ببساطة: التزامنا تجاه الأرض


تسخير الطاقة

نحن نعيش في انسجام تام مع شمس المغرب التي تُشكّل أيامنا وتُنير ليالينا. يلتقط نظامنا الشمسي المتكامل أشعة الشمس الوفيرة، محولاً الطاقة الخام إلى كهرباء لطيفة تُنير حياتكم. ويُراعي نظام تخزين البطاريات إيقاع الليل والنهار، ضامناً راحة مستمرة مع الحفاظ على التزامنا بالعيش باستقلالية عن شبكات الكهرباء التقليدية.


حكمة الماء

في هذا المشهد الساحلي القاحل، يصبح الماء معلمًا ثمينًا. تستمد آبارنا العميقة ينابيعها من طبقات المياه الجوفية القديمة، بينما يجمع نظام تجميع مياه الأمطار هبات موسمية من عواصف المحيط الأطلسي. وتُسهم الحكمة المعمارية المغربية التقليدية، وجدران التادلاكت السميكة، والتهوية الاستراتيجية، والتوجيه المدروس، في خلق تبريد طبيعي يُكرّم هذا المورد الثمين. تُدار كل قطرة بعناية فائقة، وتُصفّى، وتُستخدم بوعي، لتُعيدك إلى أحضان الطبيعة من خلال طقوسها البدائية.

ملاذنا [flos]


ملاذ رحيم

قصتنا مع محمية الأيتام ذوي الأربع أرجل مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بحاجتنا الإنسانية إلى الرعاية في هذه البيئة القاسية. لقد وسّعنا نطاق محميتنا ليشمل، بالإضافة إلى الزوار من البشر، جهود إنقاذ الحيوانات، مُجسّدين بذلك نهجًا شموليًا للرعاية يمتد ليشمل جميع الكائنات الحية التي تجد طريقها إلى موطننا الساحلي.


الرعاية المشتركة

يُخصص 10% من قيمة كل حجز إقامة لدعم ملجأ الحيوانات اليتيمة، مما يتيح لإقامتكم تقديم الرعاية للحيوانات التي لا تقتصر على النزلاء من البشر. هذا ليس عملاً خيرياً، بل هو اعتراف بأن الملجأ الحقيقي يعني توفير مساحة لجميع الكائنات التي تحتاج إلى مأوى وغذاء وحرية العيش ببساطة.


العائلة الممتدة

على مر السنين، وجدت العديد من الحيوانات الضالة والمشردة طريقها إلى ملجأنا. جمل، خيول، حمير، مجموعة من كلاب الإنقاذ، مجموعة من القطط، وحتى سلاحف وسحالي وقنافذ. في الغالب، تتخذ الحمير والكلاب من هذا الملجأ موطنًا لها، إلى جانب حصان عجوز وقطتين. نسعى جاهدين لعدم رفض أي حيوان حتى يتم تأهيله أو إيجاد منزل جديد له. لكل حيوان قصة وصوله وتحوله، تُعلمنا يوميًا عن الصمود والثقة والروابط العميقة التي يمكن أن تنشأ بين مختلف الأنواع.


دائرة العطاء

نرحب بالزوار لزيارة محميتنا والتفاعل مع الحيوانات المقيمة فيها، والاستمتاع بالبهجة التي تضفيها هذه الحيوانات على مجتمعنا. ولمن يرغب في تقديم المزيد من الدعم، نرحب بتبرعاتكم السخية من مستلزمات الحيوانات الأليفة وألعاب الأطفال للعائلات المحلية، لنوسع بذلك دائرة رعايتنا لتشمل المجتمع المحيط بنا.